• واشنطن العاصمة
تابعنا:

تقرير: فضح حملات الدعاية الصينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيان صحفي من مركز الدراسات الأويغورية

20 أغسطس 2025

Contact@uyghurstudy.org

Uyghurstudy.org

أصدر مركز الدراسات الأويغورية تقريرًا جديدًا بعنوان “فضح حملات الدعاية الصينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، يوثّق كيف يقوم الحزب الشيوعي الصيني بتنفيذ عمليات دعائية ومنظّمة للتأثير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يكشف التقرير كيف تُستخدم وسائل الإعلام الحكومية الصينية، والشبكات الدبلوماسية، والنفوذ الاقتصادي، وأدوات التواصل الثقافي بشكل منهجي لإعادة تشكيل التصورات الإقليمية، وإسكات الانتقادات لانتهاكات الصين لحقوق الإنسان، ولا سيما ضد المسلمين الأويغور، والترويج للروايات المؤيدة للحزب الشيوعي الصيني.

ويخلص التقرير إلى أن استراتيجية الدعاية الصينية في المنطقة لا تقتصر على تعزيز التجارة أو بناء العلاقات الدبلوماسية، بل هي جزء من جهد متعمّد لتلميع سجل الصين في ما يتعلق بالاعتقال الجماعي، والمراقبة، والعمل القسري، والاضطهاد الديني في إقليم الأويغور. وتشمل هذه الأساليب بثّ الإعلام الحكومي الصيني باللغة العربية، واتفاقيات تبادل المحتوى مع وسائل الإعلام المحلية، وتجنيد مؤثرين إقليميين، وتنظيم حملات منسقة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصدير تقنيات المراقبة الصينية. كما تعزز هذه العمليات عبر قنوات ثقافية وتعليمية، مثل التوسع السريع في إنشاء معاهد كونفوشيوس وبرامج المنح الدراسية، ويتم تأطيرها حول شعارات “مناهضة الاستعمار”، و”عدم التدخل”، وادعاء “التضامن مع العالم الإسلامي”.

كما يتضمن التقرير دراسات حالة توضّح كيف تعمل السفارات الصينية ووسائل الإعلام الرسمية والشبكات السرية على الإنترنت بشكل متكامل لنشر الدعاية الصينية، غالبًا بالتعاون مع وسائل إعلام روسية وإيرانية. ويحذر التقرير من أن هذه الجهود تساهم في تضييق مساحة الصحافة المستقلة في المنطقة، وفرض “خطوط حمراء” جديدة على تغطية أخبار الصين، وزيادة التأييد الشعبي للروايات الصينية.

قال المدير التنفيذي عبدالحكيم إدريس: “إن دعاية الصين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متطورة، وممولة بشكل كبير، وتزداد فاعليتها في تشكيل التصورات بينما تمحو الحقيقة حول إبادة الأويغور. وفي الوقت نفسه، تجلب الصين أيضًا فسادًا هائلًا إلى المنطقة.” وأضاف: “إذا استمر تجاهل الفظائع ضد المسلمين الأويغور في العالم الإسلامي، فسيُعتبر ذلك ليس فقط فشلًا دبلوماسيًا، بل خيانة أخلاقية عميقة. هذا التقرير دعوة للعمل موجّهة إلى الحكومات ووسائل الإعلام والمجتمع المدني للدفاع عن الحقيقة والعدالة.”

ويختتم التقرير بجملة من التوصيات المفصّلة لمواجهة نفوذ الحزب الشيوعي الصيني، من بينها تعزيز الصحافة الاستقصائية، وتوسيع برامج التثقيف الإعلامي، وتحسين الشفافية على منصات التواصل الاجتماعي، ودعم وسائل الإعلام المستقلة والمجتمع المدني في المنطقة. كما يدعو الحكومات الإقليمية إلى التمسك بقيم العدالة والتضامن، ويدعو الشركاء الدوليين إلى تنسيق الجهود لكشف ومواجهة حملات الدعاية الصينية.

تم نشر تقرير “فضح حملات الدعاية الصينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” باللغتين العربية والإنجليزية، وهو متاح للقراءة والتحميل عبر الروابط التالية: العربية | الإنجليزية.

تصفّح المقالات

حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.