• واشنطن العاصمة
تابعنا:

عبد المجيد صادق الأبادي – مائة من عظماء تركستان الشرقية في التاريخ الحديث

مائة من عظماء تركستان الشرقية في التاريخ الحديث – 44


وُلد الشيخ الرباني، المقرئ والداعية عبد المجيد صادق الأبادي، في مدينة كاشغر عام 1931م. وفي سن السابعة عشرة، وتحديدًا عام 1948م، هاجر إلى المملكة العربية السعودية طلبًا للعلم، وهناك بدأ رحلته العلمية في دراسة اللغة العربية والعلوم الشرعية وعلم القراءات والتجويد على يد كبار العلماء البارزين.

وبعد تخرّجه، كُلِّف مباشرة بالتدريس في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، حيث جلس على كرسي العلم ودرّس فيه لمدة 48 عامًا متواصلة. وكان يدرّس القرآن الكريم وعلومه بعد صلاة الفجر، ويخصّص دروسه في علم التجويد بعد صلاة العشاء.

ألّف الشيخ عددًا من الكتب القيمة بلغته الأم، من أبرزها:

  • الصلاة
  • الصيام
  • الزكاة
  • الحج
  • المرشد للدارين
    كما كتب كتابًا خاصًا عن علم التجويد. وقد قام بنشر هذه المؤلفات وتوزيعها على نطاق واسع بين أبناء الشعب الأويغوري.

وفي عام 1982م، زار الشيخ تركستان الشرقية، وتفقّد مدينتي كاشغر وخوتن، حيث ألقى الخطب والدروس في عدد من المساجد، ناشرًا العلم والدعوة.

ربّى الشيخ عبد المجيد ثلة من الشباب من مختلف الجنسيات والأعراق في المملكة، وكان له الأثر البالغ في تكوين عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع السعودي، الذين تعلّموا على يديه ونهلوا من علمه وأدبه.

توفي الشيخ عبد المجيد صادق الأبادي في 12 ديسمبر 2007 في المدينة المنورة، ووري جثمانه الطاهر في مقبرة البقيع.

بقلم: عبد الجليل طوران، ترجمة مركز الدراسات الأويغورية

تصفّح المقالات

حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.