• واشنطن العاصمة
تابعنا:

يُحيي المسلمون الأويغور رمضانًا آخر تحت وطأة القمع الديني المنهجي

بيان صحفي من مركز الدراسات الأويغورية

18 فبراير 2026

Contact@Uyghurstudy.org

Uyghurstudy.org

يتقدم مركز الدراسات الأويغورية بأصدق التهاني إلى المسلمين حول العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. ففي الوقت الذي يُحيي فيه المسلمون هذا الشهر الفضيل بالصيام والصلاة وأعمال البر، لا يزال ملايين المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية محرومين من حقهم الأساسي في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

على مدى سنوات، فرض الحزب الشيوعي الصيني قيودًا واسعة النطاق على الحياة الدينية للأويغور، لا سيما خلال شهر رمضان. تاريخيًا، كان يُحظر على الموظفين الحكوميين والطلاب والمعلمين الصيام، كما كانت المطاعم تُجبر على البقاء مفتوحة خلال ساعات النهار. وبعد الحملة الشاملة التي بدأت عام 2017، تحولت هذه القيود الموسمية إلى حظر كامل على الحياة الدينية المستقلة. ومع توسّع معسكرات الاعتقال الجماعي، وعمليات السجن واسعة النطاق، والمراقبة الرقمية المكثفة، أصبحت حتى الممارسات الدينية الخاصة، مثل الصيام أو الصلاة أو تعليم الدين للأطفال، أسبابًا للعقاب.

وبعد أكثر من ثماني سنوات على التجريم الكامل للممارسات الدينية الذي بدأه الحزب الشيوعي الصيني عام 2017، أصبحت هذه الانتهاكات لحرية الدين أمرًا مُطبعًا. فالشهر الذي يفترض أن يكون موسمًا للتأمل الروحي، تحوّل إلى فترة يسودها الخوف والصمت. ويستمر تآكل الهوية الدينية والثقافية للأويغور بالتوازي مع سياسات أوسع من التصيين القسري، وفصل الأسر، والقمع العابر للحدود الذي يستهدف الأويغور في الخارج.

وقال المدير التنفيذي عبد الحكيم إدريس: “بالنسبة للمسلمين حول العالم، يُعدّ رمضان شهر الرحمة والإيمان والتكافل. أما بالنسبة للمسلمين الأويغور، فقد أصبح رمزًا للحرمان المنهجي من أبسط حقوقهم الدينية. يجب على المجتمع الدولي ألا يسمح لهذا القمع بأن يتلاشى في خلفية السياسة العالمية. ونحثّ الحكومات والدول الإسلامية والمؤسسات الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية حق الشعب الأويغوري في ممارسة دينهم دون خوف.”

تصفّح المقالات

حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.