• واشنطن العاصمة
تابعنا:

تقرير: اقتلاع الجذور: استخدام الصين للمدارس الداخلية كأداة للإبادة الجماعية ضد المسلمين الأويغور

18 يوليو 2025

Contact@Uyghurstudy.org
Uyghurstudy.org

أصدر مركز الدراسات الأويغورية تقريره الجديد بعنوان: “اقتلاع الجذور: استخدام الصين للمدارس الداخلية كأداة للإبادة الجماعية ضد المسلمين الأويغور”. يسلط هذا التقرير الضوء على أحد أكثر الجوانب المقلقة والتي لم تحظَ بالتغطية الكافية من سياسات القمع التي تمارسها الصين ضد شعب الأويغور، والمتمثل في نظام المدارس الداخلية التي تديرها الدولة وتستهدف الأطفال الأويغور في تركستان الشرقية (المعروفة أيضًا باسم منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم). يوثّق التقرير كيف تُستخدم هذه المدارس، لا كمراكز للتعليم والتطور، بل كأدوات للاندماج القسري والتي تهدف إلى محو هوية الأويغور ولغتهم وثقافتهم منذ سن مبكرة.

لقد حافظ الأويغور على هويتهم الثقافية والإثنية الفريدة على مدى قرون، لكن تحت حكم الحزب الشيوعي الصيني، بات وجودهم ذاته مهددًا من خلال سياسات ممنهجة تشمل الهجرة الجماعية للهان، ومعسكرات الاعتقال، والآن، الاستخدام الواسع للمدارس الداخلية القسرية.

يقدم التقرير دراسة معمّقة حول كيفية عمل نظام المدارس الداخلية في وطن الأويغور كأداة للإبادة الثقافية:

  • أصول السياسات – تتبع جذور حملة الدمج القسري التي تنتهجها الصين ضد الأويغور، بما في ذلك كيفية استخدام السرديات “مكافحة الإرهاب” لتبرير السياسات القمعية بعد أحداث 11 سبتمبر.
  • تطبيق نظام المدارس الداخلية – شرح كيف يتم فصل الأطفال، بمن فيهم طلاب المرحلة الابتدائية، قسرًا عن عائلاتهم وإدخالهم في مؤسسات تديرها الدولة.
  • البرمجة التعليمية – وصف للمناهج والبيئة داخل هذه المدارس، حيث تُمنع اللغة الأويغورية، وتُشيطن الروابط الأسرية، وتُغرس الطاعة للدولة.
  • شهادات شهود عيان – عرض لروايات مباشرة من ناجين من هذه المدارس، تقدم رؤى مؤثرة وموثوقة حول الأضرار النفسية والثقافية بعيدة المدى التي تُلحق بالأطفال الأويغور.

وعلى عكس المدارس الداخلية المعتادة، يُحرم الآباء الأويغور غالبًا من أي اتصال أو معلومات عن أطفالهم، الذين يُعزل كثير منهم بسبب اعتقال آبائهم في معسكرات الاعتقال. وفي هذه المدارس، يُجرد الأطفال بشكل منهجي من تراثهم ولغتهم ودينهم.

وقد صنف خبراء وباحثون في القانون الدولي هذه الممارسات على أنها حالة نموذجية للإبادة الثقافية، إذ تمثل محاولة متعمدة لمحو هوية مجموعة إثنية من خلال استهداف أصغر أفرادها وأكثرهم هشاشة.

قال المدير التنفيذي عبد الحكيم إدريس: “ما يحدث لأطفال الأويغور في ما يُسمى بـ‘المدارس الداخلية‘ ليس تعليمًا، بل هو اندماج قسري، ومحو للهوية، وصدمات نفسية. إن فصل الأطفال عن أسرهم ولغتهم وهويتهم هو جريمة جسيمة ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتًا أمام هذا التدمير الممنهج لمستقبل شعب بأكمله.”

ويختتم التقرير بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب شعب الأويغور، والاعتراف بخطورة هذه الجرائم، والمطالبة بالمساءلة والعدالة.

التقرير الكامل متاح للقراءة والتنزيل أدناه.

تصفّح المقالات

حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.