مائة من عظماء تركستان الشرقية في التاريخ الحديث – 72
وُلد العلّامة الحافظ مولوي في تسعينيات القرن التاسع عشر في قاراقاش. وبعد أن تلقّى تعليمه الابتدائي في المدارس الدينية، انتقل إلى المدينة، حيث درس مدةً في مدرسة عالم دامُلّا.
ثم توجّه، رغبةً في مواصلة دراسته وبموافقة أساتذته، إلى الهند عبر كاشغر. وبعد خمس سنوات من الدراسة في دار المعلّمين في دلهي، حصل على شهادة «مولوي». ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية بدعوة من أصدقائه.
وبعد أن أمضى هناك مدةً من الزمن، عاد إلى مسقط رأسه، وأنشأ على نفقته الخاصة مدرسةً تضم عشرين غرفة في قريته، وكرّس نفسه للتدريس فيها. وفي أربعينيات القرن العشرين، تدهورت صحته بسبب إصابة في فخذه لم تُعالج، وتوفي في أثناء توجهه إلى مدينة خُتَن لتلقي العلاج.
كانت مدرسته من أهم مراكز نشر العلم والمعرفة في قرية يني يار في التاريخ الحديث. وقد تخرّج فيها عدد من العلماء المعروفين، من بينهم الشيخ إسماعيل، والشيخ تورسون نياز، والشيخ طاسين، وقوربان آخون كوراك، وقاسم آخون كوراك، وغيرهم من العلماء البارزين.
المرجع: «تاريخ التعليم في قاراقاش»، ترجمة مركز الدراسات الأويغورية.
حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة
