نشرت منظمة فريدوم هاوس مقالًا يسلّط الضوء على قضية عبد الحكيم إدريس، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الأويغورية، الذي تعرّض للاحتجاز والترحيل من ماليزيا في مارس/آذار 2026 تحت ضغوط مرتبطة بالحكومة الصينية. ويستعرض المقال مسيرة إدريس الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان للأويغور، والحملة المتنامية للقمع العابر للحدود التي تشنّها الصين ضد النشطاء الأويغور في الخارج، إضافة إلى الجهود الأوسع التي تبذلها بكين لإسكات منتقديها خارج حدودها.
كما يتناول المقال أشكال الترهيب والمراقبة والقيود التي يواجهها الأويغور في المنفى، معتبرًا هذه الحادثة جزءًا من نمط عالمي أوسع من القمع يستهدف الجاليات الأويغورية في مختلف أنحاء العالم.
للاطلاع على المقال كاملًا، يُرجى زيارة المصدر الأصلي.
حقوق الطبع والنشر لمركز الدراسات الأويغورية - جميع الحقوق محفوظة
