• واشنطن العاصمة
تابعنا:

الخطر القادم من الشرق: الاستعمار الصيني للعالم الإسلامي والإبادة الجماعية للأويغور

25 يوليو 2023

Contact@uyghurstudy.org

Uyghurstudy.org

يسر مركز الدراسات الأويغورية أن يعلن نشر كتاب “الخطر القادم من الشرق: الاستعمار الصيني للعالم الإسلامي والإبادة الجماعية للعالم الأويغور” باللغة العربية من تأليف المدير التنفيذي عبد الحكيم إدريس. وقد نشر الكتاب لأول مرة باللغة الإنجليزية باسم “Menace” واللغة التركية باسم “Kizil Kiyamet” في ديسمبر 2020. يبحث الكتاب في الإبادة الجماعية والحرب على الإسلام التي ترتكبها الصين في تركستان الشرقية حتى تقضي على “العائق” الأول لخطتها الاستعمارية بينما تتظاهر كصديق للإسلام والمسلمين في العالم الإسلامي. كما يحاول الكتاب أن يحذر العالم من الخطر القادم من الشرق من خلال توعية القارئين بسياسات الاحتلال للنظام الشيوعي الصيني تحت غطاء الاستثمار حول العالم. ويهدف الكتاب أن يقوم بتوعية المسلمين والعالم الإسلامي بحقيقة الحزب الشيوعي الصيني وإبادة الأويغور وطموحاتها الاستعمارية في العالم الإسلامي.

يقول المؤلف في مقدمته :”لا شك أن أسلوب الاحتلال في هذا العصر قد اختلف من الاحتلال في الماضي الذي اُستخدم فيه السيف والرمح أو المدافع والبنادق. ما نشهده اليوم هو إرساء للحلم الإمبريالي للصين الذي يقوم في جوهره على محو آثار الإسلام في كل مكان انطلاقا من موطن الأويغور المسلمين. لم يعتمد النظام الاستعماري الجديد على المدافع والبنادق والجند والقنابل، بل تخفى تحت عباءة من التقنيات الحديثة للإيقاع بالدول في فخ الديون تمهيدا للاستيلاء على أصول تلك الدول وثرواتها.” 

ويقول المؤلف في بحثه عن مشروع الصين الاستعمارية “مبادرة الحزام والطريق”: ” لقد أظهرت مبادرة الحزام والطريق، التي تم الإعلان عنها بعد عام من تولي شي جينغ بينغ مقعد الحكم، أن حركة الاحتلال الاستعماري الاقتصادي ستتكون من فرعين. الأول، الحزام الاقتصادي التاريخي لطريق الحرير، وتشكل تركستان الشرقية المحتلة نقطة الانطلاق في تنفيذ هذه المرحلة، والثاني هو شبكة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين التي سيتم تنفيذها عن طريق البحار. وأُضيف إلى هذا أيضا طريق جديد أُطلق عليه اسم طريق الحرير الرقمي. وحتى يمكن تنفيذ الفرع الأول، ينبغي، وقبل أي شيء، القضاء على شعب الأويغور المسلم في تركستان الشرقية. 

وحتى تنفذ بكين الخطوة الأولى وتنجح في تدمير الهوية الإسلامية والمشاعر القومية، وتمحو أي أثر لشعوب الأويغور والكازاخ والقرغيز، أقامت معسكرات الاعتقال في عام 2014 واضعةً النموذج النازي نصب أعينها. ولتنفيذ الخطوة الثانية قاموا بتنصيب تشين تشوانغو، الذي حكم التبت سابقًا بقبضة من حديد، حاكمًا على تركستان الشرقية. وتخطى عدد معسكرات الاعتقال بعد تولي تشن منصبه في عام 2016 ألفا ومائتي معسكر. يُرسل إلى هذه المعسكرات كل عام قرابة 1.3 مليون مسلم حيث يتعرضون لأشكال مختلفة من التعذيب ويجبرون على التنديد بالإسلام. ولا يزال أكثر من 3 ملايين شخص يتعرضون للاضطهاد بهذه الطريقة.”

واليوم، من خلال نشر هذا الكتاب باللغة العربية، نأمل في زيادة الوعي بين المسلمين والقراء العرب بالطبيعة الحقيقية للنظام الشيوعي الصيني والإبادة الجماعية والحرب على الإسلام التي ترتكبها السلطات الصينية في تركستان  الشرقية.للاستفسارات الإعلامية أو الحصول على الكتاب، يرجى الاتصال ب:

contact@uyghurstudy.org

أو دار تكليماكان الأويغوري للنشر في إسطنبول:

تصفّح المقالات

مركز حقوق الطبع والنشر لدراسة الأويغور - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.