• واشنطن العاصمة
تابعنا:

المفكر الإسلامي والإعلامي الشهير عبد القادر طاش

إعلامي ومؤلف سعودي، صاحب إسهامات في تأصيل وتطوير الإعلام الإسلامي، ومهتم بقضايا الأقليات المسلمة والحوار بين الإسلام والغرب. أسلم بسببه أميركيون كثر خلال دراسته العليا بالولايات المتحدة.

المولد والنشأة
ولد عبد القادر طاش عام 1951 في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، لأسرة من قومية الإيغور التركية الآسيوية، فرت إلى السعودية مطلع خمسينيات القرن العشرين بعد استيلاء جمهورية الصين الشعبية على موطن الإيغور المسلمين في ما كان يُعرف بتركستان الشرقية في آسيا الوسطى، وتحويلها إلى إقليم صيني سمته شنغيانغ.

الدراسة والتكوين
حصل طاش على ليسانس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1975، ونال درجتيْ الماجستير والدكتوراه في الصحافة والإعلام الدولي من جامعتيْ أوكلاهوما وجنوب ألينوي بالولايات المتحدة عاميْ 1980 و1983.

الوظائف والمسؤوليات
شغل سلسلة من الوظائف في السلك الأكاديمي والإعلامي السعودي، فعمل منذ عام 1983 لمدة سبع سنوات في وظيفة أستاذ مساعد فأستاذ مشارك، ثم صار رئيس قسم الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

تولى عام 1990 رئاسة تحرير مجلة “الدعوة”، وفي 1991 رئاسة تحرير صحيفة “المسلمون” الدولية لمدة خمس سنوات، وفي 1994 رئاسة تحرير صحيفة “عرب نيوز” الصادرة باللغة الإنجليزية.

أسس عام 2000 قناة “اقرأ” الفضائية وعمل مديرا لها عامين قبل انتقاله لرئاسة تحرير صحيفة “العالم الإسلامي” الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي، ثم تولى خلال 2002-2003 رئاسة تحرير صحيفة “البلاد” اليومية السعودية.

التجربة الإعلامية
بدأ طاش مسيرته العملية في مجال الإعلام خلال دراسته العليا بالولايات المتحدة الأميركية، فأصدر هناك مجلة إسلامية اسمها “الأمل” موجهة للطلاب والمبتعثين العرب للدراسة في أميركا، كما أسس خلال تلك الفترة مركزا إسلاميا في ولاية ألينوي، وأسلم على يديه أميركيون كثر.

ساعدت إسهاماته النظرية والتطبيقية في إخراج الإعلام الإسلامي من دائرة الرؤى التقليدية إلى مرحلة علمية امتزجت فيها روح الدعوة بالفكر الأكاديمي.

حوّل صحيفة “المسلمون” -خلال رئاسته تحريرها- إلى “نموذج متفرد وعنوان للوسطية والاعتدال بالساحة الإعلامية”، ووظف فيها مجموعة من المراسلين تحولوا إلى نجوم في الفضائيات بعد انطلاقها.

أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الصحافة والإعلام بالجامعات السعودية، وكتب في عدد كبير من الصحف والمجلات السعودية والمصرية، وكان له عمود يومي بعنوان “نقطة ضوء” في الصحف السعودية التالية: “المدينة” و”البلاد” و”عكاظ”، إضافة إلى مقالات في صفحة الرأي بصحيفة “الوطن”، وعمود أسبوعي في صحيفة “عرب نيوز”.

أعد وقدم عددا من البرامج الإذاعية والتلفزية السعودية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والإسلامية في أكثر من عشرين دولة.

المؤلفات
صدر لطاش عشرات المؤلفات تراوحت بين الإعلامي والثقافي والدعوي، وفي الجانب الإعلامي صدر له كتب: “الصورة النمطية للعرب في مرآة الإعلام الغربي”، “دراسات إعلامية”، “الإعلام والتغريب الثقافي”، “الإعلام وقضايا الواقع الإسلامي”، “نظريات إعلامية في القنوات الفضائية”.

في المجالات الثقافية والفكرية والدعوية صدرت له كتب: “أميركا والإسلام.. تعايش أم تصادم؟”، “قدَرُنا أن نكون إسلاميين”، “الثقافة والإعلام وما بينهما”، “رؤى على طريق الدعوة”، “الصحوة الإسلامية.. وقفات للمراجعة ورؤى للمستقبل”.

من كتبه في قضايا الأقليات المسلمة والجمهوريات الإسلامية المستقلة بآسيا الوسطى: “تركستان الشرقية وأهلها المنسيون”، “المسلمون في الاتحاد السوفياتي.. مشاهدات وشهادات صحفية”، “المسلمون في آسيا الوسطى والدور الإسلامي المطلوب”.

الوفاة
توفي عبد القادر طاش يوم 4 أبريل/نيسان 2004 متأثرا بإصابته بمرض سرطان الرئة، وصُليَ عليه في المسجد الحرام فجر اليوم التالي.

المصدر: الجزيرة

تصفّح المقالات

مركز حقوق الطبع والنشر لدراسة الأويغور - جميع الحقوق محفوظة

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.